Archive for أغسطس, 2009

ردى الحظ

تَبِيّ تْشُوْفْ الْفِرَقَ بَيْنَ أَمْسٍ وَالْيَوْمِ
تَعَالَ شِوَفْ الْفَرْقُ وَأَنْظُرُ بِعَيْنِكَ
أَمْسِ الَّذِيْ قَلْبِيْ مَعُكَ كَانَ مَظْلُوْمٌ
الْيَوْمَ دَاوَا طَعَنْتُهُ مِنْ يَدِيْنُكَ
الْيَوْمَ دَرْبِهِ بِالْحَيَاهْ بَاتَ مَرْسُوْمٌ
مّاهْوَ عَلَىَ هَامِشِ لَيَالِيَ سِنِيْنَكْ
عِنْدَهُ قِنَاعَهُ بِالْهَوَاءِ كَانَ مَوْهُوُمٌ
وهُمَآً قَضَاهُ الْأَمْسِ وَحْدَهُ سَجِيْنَكْ
عاشُكِ سَرَابُ وَغَيْبُكَ حَبَّ مَزْعَوْمٌ
حِبُآً تَلاشَا مِثْلَ كَذَّبَتْ حَنِيْنُكِ
مَاكُنْتَ اشُوفْ إِلَا بِقَلْبآٍ رِضَا دُوَمْ
بِكَ وَالْأَمَلُ كُلِّهِ يْشُوْفُهْ بِعَيْنِكَ
وَالْيَوْمِ شْفْتُكّ فَاقِدُ الْحِسِّ مَعْدُوْمٌ
إِنْسَانٍ لَكِنْ فَاقَ بِالْوَصْفِ شَيْنَكَ
أَمْسِ بُجُروحَهِ قُلْتُ لَكَ صَارَ مَرْحُومٌ
حَتَّىَ بِيَوْمِ الْدَّفْنِ مَاقَالَ وَيْنَكْ
الْيَوْمَ قَلْبِكَ مِنَ رَدَىً الْحَظِّ مَهْزُوْمٌ
وَيَشْهَدُ عَلَىَ مَاقُوْلْ حُرِّقْتَ ونِينِكِ
مَنْ لَمَسَتْ الْإِحْسَاسْ بِالْحُبِّ مَحْرُومٌ
مَاعَادْ لَكِ صَاحِبِ بَهْمِكَ يُعِيْنُكَ
حَتَّىَ عُيُوْنِكِ حُرِّمَتْ لُذْتُ الْنَّوْمِ
وَكُلُّ الَّذِيْ حَوْلِكَ بِذَنْبِكَ يَدِيْنُكَ
تَبُيّ تَعْرِفُ الْفَرْقُ بَيْنَ امْسِ وَالْيَوْمِ
مِثْلَ أَخْتِلَافَ الْحَالِ بَيْنِيْ وَبَيْنَكَ

شوق الاماكن


أنا وقلبي والأماكن فقدناك

حتى محل به جلسنا بكا لك

كل شي حولي كن له روح ذكراك

أحس يطلبني بحرقه وصالك

كن الزمان من الحزن يوم فرقاك

ساعات عمره وقفت وانحنا لك

وقلبي اخذته في رحا كف يمناك

ورفض يواسيني بهمي وجالك

اوقف واناظر صورتك واتوحاك

تقول لي ابصوتآ عهدته انالك

اتخيلك واشوف حولي هداياك

واذكر معاها لهفتك مع سؤالك

حتى مكانآ به شهد يوم ممشاك

ينشد سبايب غيبتك وانشغالك

عود عسانا كلنا لا عد مناك

مافيه شيآ تعرفه مايخالك

عود قطع وقتآ حرمني مناداك

ومكروه يومآ فيه شدت رحالك

حتى حروف الشعر فيني ترجاك

تقول ما تغني القوافي بدالك

روح القصيد ونبضها في محياك

ومايوزن المعنى سوا إنته لحالك

بك تنعدل كفت موازين هناك

يومك ملكت القاف واصبح حلالك

إنت الشعر والحرف كله تغناك

ملهم قوافي شعر قلبه عنالك

هذا القلم من حطته يوم فرقاك

حبره نشف كنه دموعآ جرا لك

كل الأماكن تحتري يوم لقياك

حتى زهور الأرض ترجي إنهمالك

اشبهك بالغيث وارضك تمناكت

حيي بها روحآ املها وصالك

تنبت وتزهر من دفا شوق ماطاك

وتزيد من كثر الوله حبها لك

كل شي من شوقه همس مانسيناك

متى على الله يوم يضوي هلالك

كل الأماكن في غيابك تفداك

وانا حروفي ترجمت قولها لك

احسها من صمتها بس لو تلقاك

ينطق بها صمت إنقتل من مطالك

هذا جماد الأرض يبكي لطرياك

اجل أناوش حالتي جا ببالك

انا وقلبي والأماكن فقدناك

حتى مكانآ به جلسنا بكا لك

انتي حبي الخالد

كُتِبَتْ الْقَوَافِيَ لَكَ عَلَىَ الْبِيضِ مَوْزُوُنُهُ

وَصُغْتُ الْمَعَانِيْ دَاخِلَ حُرُوْفِهِ بِوُضُوحُ

وَبَيَّحْتُ سَرَّ الْقَلْبِ وَاعْلَنْتُ أَنا شُجُونَهُ

وَسُرَّ الْهَوَاءِ مّاهْوَ بِسْرآً غَدا مَفّضَوحِ

تُغْنِيَّتُ فِيْ وَصْفِكَ وَمَيَّزْتُ أَنَا أَلِحُونَهُ

وَسُجِّيَتْ بِعُيُوْنِكِ وَبَيَّحْتُ مَا بِالْرُّوْحِ

بِوَصْفِكِ تَعَدَّتْ رُوْحَ هَامَتْ وُمَجْنُوْنَه

تَعَدَّتْ عَنْ الْوَاقِعِ بِفِكْرآً وَبِنْتَ صُرُوْحَ

صَارَتْ تُوْصِفُكَ وَتَقُوْلُ بِكَ هَمَّتْ مَفْتُوَنَهْ

عَلَىَ قَوَلْتُ أُحِبُّكِ يُغَنِّيْ حَمَامٌ الْدَّوْحِ

وَعَلَىَ صَوْتِ هَمْسُكِ اسْهَرْ الْلَّيْلِ وَعُيُوْنُهُ

تُرَاقُبُ وَنَسَمَاتُهُ شَذَا وَرُدْ مِنْهُ يَفُوْحُ

عَذَرْتُ الْمُلَوَّحِ قَيْسٍ فِيْ تَالِيَ جُنُوْنِهِ

وَعَنْتَرَ وَعَبْلَهْ قَصَّتْ الْعِشْقِ بِهِ مَشْرُوحٌ

عَذَرْتُ الَّذِيْ مَاتُوْ بِخَنْجَرِهِ وَطُعُونُهُ

قَتِيْلٍ الْهَوَاءِ مِسْكِيْنٍ مَاعَادْ يَمْلِكُ رُوْحَ

سَلَبَ عَاشِقَهُ قَلْبِهِ وَرُوُحِهِ وَمَكْنُوْنِهِ

وَخَلَاهُ مِثْلَ الطَّيْرِ يَوْمَ يَرْتَجُّ فَمَذْبُوْحُ

جَزَاءُ الْعِشْقِ رَبِّيَ عِدِّ مَالنَّاسِ يْطُرُونَهُ

وَعَدَدَ مَاعُيُوْنَآً دَمْعُهَا جَارِيَآً مَسْفُوحٌ

وَعَدَدَ كُلِّ رُوْحٍ بِسَبَّتِهِ يَوْمَ مَدْفُوْنِهِ

وَعَدَدَ مَنْ سَقِيْمٌ الْحَالِ مِنْ سِبّتْهُ مَطْرُوحٌ

وَعَدَدَ مَايَهَلَ الْسَّيْلُ مِنْ عَالِيْ امِزُونَهُ

وَعَدَدَ كُلِّ وَنَتَ قَلْبِ مَنْ خافقَآً مَجْرُوُحٌ

كتابي المفتوح

قدمت لك تقرير كامل ومشروح
يعني كتاب وكل سطرٍ قريته
كتاب عمري بين يديك مفتوح
إقراه دام إنك من اول بديته
قصة حياتي كنها وضع مطروح
في محكمت عدلك وحكمك رجيته
لاتندهش من كل سطرآ به اجروح
هذي بدايه والعجب لانهيته
ماهو مجرد هرج صامت على لوح
يحكي بصدق الحال لامن بغيته
كتاب عمري له مشاعر وله روح
يحكي لسان الحال وانا عطيته
ألإذن بالتصريح بالحرف والبوح
شرحآ لحالي من زمانٍ شكيته
في كل صفحاته قطرة دمع مسفوح
توقيع من عيني لحالآ بكيته
تلقى الحلم في صفحته شبه مذبوح
قليل في صفحات عمري طريته
يبقا حلم من ضمن رغبات وطموح
في صفحة اوراقٍ قديمه طويته
هاذا كتابي وإن تجاوزت مسموح
بس ألأكيد إنك بدقه قريته

أشبه ملاك

 
ما أعتقد تلقى مع غيري هناك لن روحك ماتبي غيري شريك
لو تمثل بالمشاعر ماطراك تجبرك روحك على منهو يبيك
استمد نبض المشاعر من دفاك وإن ضميت أضم طيفك و أرتويك
بين ضلعيني أنا قلبآ هواك وكل مافيني بقوه يحتويك
أدري إني داخلك أشبه ملاك لاشبيهآ لي بعينك أو شريك
وإنت تدري داخلي ماحد سواك وإني أرخص كل غالي وأشتريك
وادري لو صدرك يضيق أنا دواك واني أسكن داخلك منك وفيك
وادري إني كل نجمآ في سماك ترسمه فرحه تترجمها يديك
وادري بقلبي رفض كلآ وجاك تحمله قوة مشاعر تحتويك